وقوله:({إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ}) اختلف في ذلك اختلافاً شديداً.
١ - فمن العلماء من قال:" إلا " للاستثناء، استثنى به من الزمان، " فما " على بابها: لما لا يعقل.
٢ - ومنهم من قال:" إلا " بمعنى: " سوى "" وما " على بابها للزمان، فهي في زيادة الخلود.
٣ - ومنهم من قال:" إلا " على بابها، و " ما " بمعنى " من ": جاءت لِمَنْ يعقل، فهي استثناء من الأشخاص والمعذبين الذين يخرجون من النار من المؤمنين. وسنذكر قول من بلغنا (قوله) من العلماء في ذلك.
قال قتادة: " الله أعلم بِثَنِيَّاه. ذُكِر لنا أن ناساً يصيبهم سَفَعٌ من النار