والعافية، فيقولون:{اللهم إِن كَانَ هذا هُوَ الحق مِنْ عِندِكَ}[الأنفال: ٣٢]- الآية وهم يعلمون ما حل بالأمم قبلهم من العقوبات وهو قوله:{وَقَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِمُ المثلات}: أي: العقوبات في الأمم الماضية على تكذيبهم الرسل، فهلك قوم بالخسف، وقوم بالرجفة، وقوم بالغرق في أشباه لذلك من العقوبات.
قال قتادة: المُثلاتُ: وقائع الله، عز وجل في الأمم الماضية.
وقال الشعبي: المثلات: القردة والخنازير.
ثم قال تعالى:{وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ على ظُلْمِهِمْ}: أي: لذو ستر على ذنوبهم، وهم ظالمون.