ثم قال تبارك (و) تعالى: {سَرَابِيلُهُم مِّن قَطِرَانٍ}: أي قمصهم التي يلبسونها، واحدها سربال.
من قطران: قال الحسن ( رحمه الله) : هو قطران الإبل، ويقال قَطَرَان وقِطرَان بفتح القاف وكسرها.
وقرأ مجاهد، رحمه الله، قطران (عليه) نحاس، ومثله عن ابن عباس. وعن ابن عباس، وعكرمة، ( رحمه الله عليهما)، إنهما قرآ:(من) قِطْرٍ آنٍ: أي: من نحاس قد انتهى حره في الشدة، وقد قالوا قطران في الواحد، ولو جمع قطران، لقيل: قطارين كضربان وضرابين.