وقال الضحاك: هي البيوت التي تكون في الطرق والخربة.
وقوله: {فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ}، أي منفعة للمسافرين في الشتاء والصيف يأوي إليها،
وعن ابن الحنفية: أنها بيوت مكة.
وقال ابن جريج: سمعت عطاء يقول: هي الخرب، ومعنى {فِيهَا مَتَاعٌ لَّكُمْ}، يعني الخلاء، والبول، والاستتار فيها.
وقال ابن زيد: هي البيوت التجار فيها أمتعة الناس يعني الحوانيت والتي في القياسير.
وتحقيق الآية: لا حرج على من دخل بيتاً لا ساكن له، ولا دافع عنه من غير أن يستأذن، فبيوت التجار مملوكة لهم لا يحسن دخولها إلا بإذنهم إلا أن يكون قد
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.