{فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ} فيكون قوله: {فِي بُيُوتٍ} ظرف للمصباح ويتعلق به فيكون على قول ابن زيد: يسبح له فيها: من صفة البيوت.
وقيل: المعنى {يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ} {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ الله أَن تُرْفَعَ} فيكون متعلقاً {يُوقَدُ} ويسبح أيضاً وما بعده صفة للبيوت.
وقيل: المعنى كمشكاة في بيوت، فيسبح أيضاً وما بعده صفة، فلا يقف على هذه الأقوال على ما قبل {فِي بُيُوتٍ}
وقيل: المعنى: يسبح له رجال في بيوت فتقف على هذا على ما قبل {فِي بُيُوتٍ}.
قال ابن عباس وأبو صاح، ومجاهد، والحسن، وابن زيد: هي المساجد.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.