وقيل: المعنى: ليس يجازى بمثل هذا الجزاء الذي هو الاصْطِلاَمُ والهلاك إلا من كفر.
وروت عائشة رضي الله عن ها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" مَنْ حُوسِبَ هَلَكَ، قالت: فقلت يا ني الله، فأين قوله:{فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً}[الإنشاق: ٨] قال: إنما ذلك العرض، ومن نوقِش الحِسَابَ هَلَكَ ".
ثم قال تعالى ذكره:{وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ القرى التي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً} أي: مما أنعم الله به على هؤلاء، أي: جعل بينهم وبين القرى التي بارك فيها - وهي الشام - قرى ظاهرة، قاله مجاهد وقتادة.