أي: اسمعوا لرسلو الله وأطيعوه فيما أمركم به ونهاكم عنه.
- {وَأَنْفِقُواْ خَيْراً لأَنفُسِكُمْ. . .}.
أي: أنفقوا مالاً لأنفسكم، بالخير هنا مفعول لِ " أَنفقوا "، والخير: المال، كما قال: {وَإِنَّهُ لِحُبِّ الخير لَشَدِيدٌ} [العاديات: ٨] يعني: المال.
وقيل: " خَيْرَاً " هنا بمعنى: أفعل، أي: وأنفقوا في سبيل الله يكن خيراً لكم.
- ثم قال: {وَمَن يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فأولئك هُمُ المفلحون}.
أي: ومن يقه الله شح نفسه. وذلك اتباع هواها فيما نهى الله عنه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.