وقد ذهب أبو حاتم إلى [أن] الوقف (وصالحو) بالواو مثل {سَنَدْعُ}[العلق: ١٨]{وَيَدْعُ الإنسان}[الإسراء: ١١]. وفي هذا مخالفة للسواد.
والأحسن ألا يوقف عليه، فإن وقف عليه [واقف](وقف) بغير واو، على قول مجاهد أنه عمر أو علي رضي الله عن هـ فَيَتِمُّ له موافقةُ المعنى وموافقة الخط.
وكان الطبري يقول إن {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} اسم " للجنس: كقوله: {إِنَّ الإنسان لَفِى خُسْرٍ}[العصر: ٢] ونظير ذلك قول الرجل: لا يقربني إلا قارئ القرآن.