أي: متغيرة الألوان كالحة مسودة. وقال مجاهد:{بَاسِرَةٌ}" كاشرة ".
وقال قتادة:" كالحة عابسة ".
- ثم قال تعالى:{تَظُنُّ أَن يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ}.
أي: تعلم وتوقن أنه يفعل بها داهية. قال مجاهد:{فَاقِرَةٌ}: " داهية ". وقال قتادة:" تيقن أنها ستدخل النار "، كأن الفاقرة هي التي إذا حلت بالإنسان كسرت فقاره، أي: ظهره.
- ثم قال:{كَلاَّ. . .}.
أي: ليس الأمر على ما يظن هؤلاء المشركون ألا يعاقبوا على شركهم. فيوقف عليها هذا التأويل، ويجوز أن تكون بمعنى " حقاً "، أو بمعنى " إلا ".