(وقيل): إن {نُتْبِعُهُمُ} عطف على المعنى، لأن المعنى {أَلَمْ نُهْلِكِ}: قد أهلكنا.
ثم قال تعالى: {كَذَلِكَ نَفْعَلُ بالمجرمين}.
أي: كذلك نهلك من أجرم فاكتسب مخالفة الله ورسوله.
[ثم قال: {وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ}.
وقد تقدم ذكره، وكذلك معنى كل ما في السورة وغيرها منه].
- ثم قال: {أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّآءٍ [مَّهِينٍ]}.
أي: من نطفة ضيعفة. قال ابن عباس: " المهين: الضعيف ".
- ثم قال: {فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ}.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.