- ثم قال تعالى:{وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ}.
أي: مما كسبوا في الدنيا من المعاصي.
وقال ابن عباس: يوم القيامة أوقات، فوقت لا ينطقون فيه، وذلك عند (أول) نفخة، يريد: كل هول. وقيل: المعنى لا ينطقون فيه بحجة لهم. تقول العرب لمن أحتج بما/ لا حجة فيه: ما جئت بشيء، ولا نطقت بشيء، أي: هم بمنزلة من لا ينطق، إذ لا ينتفعون بمنطقهم. ومثله في هذا المعنى قوله:{صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ}[البقرة: ١٨]، أي: هم بمنزلة من هو هكذا.