إحدى السينين ياء، كما قالو: " قصَّيت أظفاري "، بمعنى: قصصت. وكما قالوا: [" تظنيت هذا الأمر " بمعنى: تظننته]. وكما قال العجاج:
تَقَضيِّ البازي إذا البازي كسر.
يريد: تَقَضُّضَ البازي، فأبدل من الضاد الثانية ياء، وكسر الأول لتصح.
وقال آخر: رأت رجلاً إيما إذا الشمس عارضت.
(يريد " أما "، فأبدل من الميم الأول ياء).
ثم قال تعالى: {كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْوَاهَآ}.
أي: كذبت ثمود - وهم قوم صالح - بطغيانهم، أي: بعذابهم الذي أوعدهم به صالح. وسمي العذاب طغياناً، لأنه
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.