وقال قتادة: من بخل عن الله واستغنى في نفسه عن ربه.
والاختلاف في {وَكَذَّبَ بالحسنى} على نحو الاختلاف في: {وَصَدَّقَ بالحسنى}.
وقوله:{فَسَنُيَسِّرُهُ للعسرى} أي: [للخلة] العسرى في الدنيا، وذلك العمل بالمعاصي.
وقال علي بن أبي طالب رضي الله عن هـ: " كنا في جنازة في بقيع الغرقد، [فأتانا] رسول الله صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله ومعه مخصرة، فنكس رأسه، فجعل [ينكت] بمخصرته (في الأرض)، ثم قال: ما منكم من نفس منفوسة إلا وقد كتب