وَالْحَمَّامِيُّ وَابْنُ الْعَلَّافِ، أَرْبَعَتُهُمْ عَلَى أَبِي طَاهِرٍ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيَّ، (فَهَذِهِ) سَبْعُ طُرُقٍ لِأَبِي طَاهِرٍ، طَرِيقُ السَّامَرِّيِّ وَهِيَ (الثَّانِيَةُ) عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ مِنْ ثَمَانِ طُرُقٍ مِنْ قِرَاءَةِ الدَّانِيِّ عَلَى أَبِي الْفَتْحِ، وَمِنْ كِتَابِ التَّجْرِيدِ مِنْ طَرِيقَيْنِ، قَرَأَ بِهَا ابْنُ الْفَحَّامِ عَلَى عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَبِي الْفَتْحِ، وَقَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِيهِ، وَقَرَأَ بِهَا ابْنُ الْفَحَّامِ أَيْضًا عَلَى ابْنِ نَفِيسٍ، وَمِنْ كِتَابِ تَلْخِيصِ ابْنِ بَلِّيمَةَ مِنْ طَرِيقَيْنِ أَيْضًا، قَرَأَ بِهَا عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ أَبِي الْفَتْحِ وَابْنُ نَفِيسٍ، وَمِنْ قِرَاءَةِ الشَّاطِبِيِّ عَلَى النِّفْزِيِّ عَلَى ابْنِ غُلَامِ الْفُرْسِ عَلَى ابْنِ شَفِيعٍ عَلَى ابْنِ سَهْلٍ عَلَى الطُّرْسُوسِيِّ، وَمِنْ كِتَابِ الْعُنْوَانِ وَالْمُجْتَبَى، قَرَأَ بِهَا صَاحِبُ الْعُنْوَانِ عَلَى صَاحِبِ الْمُجْتَبَى الطُّرْسُوسِيِّ، وَمِنْ كِتَابِ الْكَافِي، قَرَأَ بِهَا ابْنُ شُرَيْحٍ عَلَى ابْنِ نَفِيسٍ، وَمِنْ كِتَابِ تَلْخِيصِ أَبِي مَعْشَرٍ، قَرَأَ بِهَا عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَمْرٍو الْحَدَّادِ، وَمِنْ كِتَابِ الْإِعْلَانِ مِنْ ثَلَاثِ طُرُقٍ، قَرَأَ بِهَا الصَّفْرَاوِيُّ عَلَى ابْنِ الْخُلُوفِ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِيهِ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ الْخَشَّابِ وَعَبْدِ الْقَادِرِ الصَّدَفِيِّ وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ أَبِي دَاوُدَ، وَمِنْ كِتَابِ الْقَاصِدِ لِلْخَزْرَجِيِّ، وَقَرَأَ بِهَا الْخَزْرَجِيُّ. وَابْنُ أَبِي دَاوُدَ وَالصَّدَفِيُّ وَالْخَشَّابُ وَالْحَدَّادُ وَابْنُ نَفِيسٍ وَالطُّرْسُوسِيُّ، وَأَبُو الْفَتْحِ ثَمَانِيَتُهُمْ عَلَى أَبِي أَحْمَدَ السَّامَرِّيِّ، (فَهَذِهِ) أَرْبَعَ عَشْرَةَ طَرِيقًا عَنِ السَّامَرِّيِّ.
طَرِيقُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقِصْرِيِّ وَهِيَ (الثَّالِثَةُ) عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ، وَمِنْ كِتَابَيِ الْعُنْوَانِ وَالْمُجْتَبَى، قَرَأَ بِهَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقِصْرِيُّ، طَرِيقُ ابْنِ أَبِي عُمَرَ وَهِيَ (الرَّابِعَةُ) عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ، وَمِنْ كِتَابِ الْجَامِعِ لِابْنِ فَارِسٍ، قَرَأَ بِهَا عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ النَّهْرَوَانِيِّ، وَمِنْ كِتَابِ الْكِفَايَةِ فِي الْقِرَاءَاتِ السِّتِّ، قَرَأَ بِهَا ابْنُ الطَّبَرِيِّ عَلَى أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْخَيَّاطِ، وَقَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِي الْحَسَنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السُّوسَنْجِرْدِيِّ، وَمِنْ غَايَةِ أَبِي الْعَلَاءِ، قَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِي الْعِزِّ، وَقَرَأَ بِهَا عَلَى أَبِي عَلِيٍّ، وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ بَكْرَانَ النَّهْرَوَانِيِّ، وَقَرَأَ بِهَا هُوَ وَالسُّوسَنْجِرْدِيُّ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَرَ النَّقَّاشِ، طَرِيقُ مُقْرِي أَبِي قُرَّةَ وَهِيَ (الْخَامِسَةُ) عَنِ ابْنِ مُجَاهِدٍ مِنْ كِتَابَيِ الْإِرْشَادِ وَالْكِفَايَةِ لِأَبِي الْعِزِّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.