فذكر كلامًا طويلا، وقد استوفى ابن عساكر أحوال ذي النون في "تاريخه"، وأبو نعيم في الحلية.
ومن كلامه: العارف لا يلتزم حالة واحدة، بل يلتزم أمر ربه في الحالات كلها.
أرخ عبيد الله بن سعيد بن عفير وفاته -كما مر- في سنة خمس وأربعين ومائتين.
وأما حيان بن أحمد السهمي، فقال: مات بالجيزة، وعدي به إلى مصر في مركب خوفًا من زحمة الناس على الجسر لليلتين خلتا من ذي القعدة سنة ست وأربعين ومائتين، وقال آخر: مات سنة ثمان وأربعين. والأول أصح. وكان من أبناء التسعين.