قيل: سئل أبو علي عمن يسمع الملاهي ويقول: هي حلال لي؛ لأني قد وصلت إلى رتبة لا يؤثر فيه اختلاف الأحوال؟ فقال: نعم، قد وصل، ولكن إلى سقر.
وقال: أنفع اليقين ما عظم الحق في عينك، وصغر ما دونه عندك، وثبت الرجاء والخوف في قلبك.
قال أبو علي الكاتب: ما رأيت أحدا أجمع لعلم الشريعة والحقيقة من أبي علي.
قال أحمد بن عطاء الروذباري: كان خالي أبو علي يفتي بالحديث.
قلت: توفي سنة اثنتين وعشرين وثلاث مائة.
أخذ عنه: ابن أخته، ومحمد بن عبد الله الرازي، وأحمد بن علي الوجيهي، ومعروف الزنجاني، وآخرون.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.