قال ابن خلكان: جحظة بسكون الحاء: مات سنة ست وعشرين وثلاث مائة. وقيل: سنة أربع وعشرين.
وقد بلغ الثمانين، ولم يدخل في رواية الحديث، وكان رأسًا في التنجيم مقدما في لعب النرد. وله مؤلف في الطبائخي، ولم يكن أحد يتقدمه في صناعة الغناء. غنى المعتمد، فأعطاه خمس مائة دينار.
أكثر عنه صاحب "الأغاني"، والمعافى النهرواني، وأبو عمر بن حيويه.