للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

خالقًا حتّى خلق الخلْق، فأنتم تزعمون أن الله ليس بالآخر، والله يقول: {هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ} [الحديد: ٣] ، وأنّه ليس بمالِك يوم الدين؛ لأنّ يوم الدّين يوم القيامة. فبُهِتوا ورجعوا.

وقال السِّلفيّ: سألت المؤتمن السّاجيّ، عن أبي عَمْرو بن مَنْدَهْ فقال: لم أرَ شيخًا أَقْعَدَ منه وأثبتَ منه في الحديث. قرأت عليه إلى أن فاضت نفْسُه، ولم أُفْجَع بموت شيخٍ لقيتُهُ كما فجعت به رحمه الله.

١٤٦- عليّ بن عبد الملك بن محمد بن عَمْر بن إبراهيم بن بِشْر.

أبو الحَسَن الحفصيّ١.

من أهل إسْتِراباذ. قدِم بغداد، وسمع من: هلال الحفّار، وغيره.

وحدَّث بإسْتِراباذ.

سمع منه: محمد بن طاهر، وعبد الله بن أحمد السَّمرقنديّ، ومحمد بن أبي عليّ الهَمَذانيّ.

وُلِد سنة ستٍّ وتسعين وثلاثمائة.

وتُوُفّي بإسْتِراباذ.

١٤٧- عليّ بن هبة الله بن ماكولا٢.

الحافظ.

يقال: إنّه قُتِل فيها. وسيأتي في سنة سبعٍ وثمانين.

"حرف القاف":

١٤٨- قُتَيْبة بن سعْد بن محمد البقّال٣.

تُوُفّي بكَرْمان.


١ لم نقف عليه.
٢ السير "١٨/ ٥٦٩"، والبداية والنهاية "١٢/ ١٢٣".
٣ تاريخ بغداد "٩/ ١١٤".