ودخل محمد إصبهان سلطانًا متمكنًا، مهيبًا، كثير الجيوش، بعد أنّ كَانَ خرج منها خائفًا، يترقب، وبسط العدل، وأحسن إلى العامّة.
الْجُدَريّ والوباء في بغداد:
وفيها كَانَ ببغداد جُدَريّ مُفْرِط، مات فيه خلْقٌ من الصّبيان لا يحصون وتبعه وباءٌ عظيم.
مواصلة حصار طرابُلُس:
وكان الحصار متواترًا عَلَى طرابُلُس. وكتب أهلها متواصلة إلى طُغْتِكِين يستصرخونه لإنجادهم وعونهم، فأهلك اللَّه تعالى صَنْجيل مقدم الإفرنج، وقام غيره كما سبق١.
١ انظر: الكامل "١٠/ ٤١٦، ٤١٧"، البداية والنهاية "١٢/ ١٦٥، ١٦٦"، صحيح التوثيق "٧/ ٥٢٥".