قال ابن الجوزيّ: كان يُقال إنّه رُئي بعَرَفَات في سنةٍ ما حجّ فيها.
وتُوُفّي في رمضان.
وقال ابن النّجّار أحمد بن جعفر الأكّاف الزّاهد، كان ورِعًا، زاهدًا، دائم الفكرة، سريع الدَّمْعة، مُخْفِيًا لأحواله، مُجاب الدّعوة، ظاهر الكرامات، يُعدّ في درجة الشَيخ أبي الحَسَن القَزْوينيّ.
روى لنا عنه أبو عليّ عبد الله بن طُلَيْب.
قال كرم بن أحمد: كان أحمد بن جعفر يعمل معنا سِنين في السّقلاطون، فما رأيته يحدّث بما لَا يعنيه.
وكان يقول: أقصِروا عمّا ليس فيه فائدة، فإنّه يُكتب عليكم.
وكان إذا جاءه من يقبّل يده يكره ذلك ويقول: مَن أنا حتّى تُقَبّل يدي؟ رحمه الله.
١٨٠- أحمد بن محمد بن الحُسين البابانيّ، الواسطيّ٢.