للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

سمع: أبا سَعِيد الأشجّ، وأبا حفص الفلّاس.

وعنه: عمر بن شاهين، ومحمد ابن زوج الحرّة.

وكان ثقة.

٢٤٨- أحمد بْن هشام بن عمّار بْن نُصَيْر السُّلَميّ١:

أبو عبد الله الدّمشقيّ.

قرأ القرآن عَلَى أَبِيهِ، وحدَّث عَنْهُ.

روى عَنْهُ: أبو هاشم عَبْد الجبار المؤدِّب، والطَّبَرانيّ، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وآخرون.

تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة.

"حرف الباء":

٢٤٩- بُنان بْن محمد بْن حَمْدان بْن سَعِيد الواسطيّ٢:

أبو الحَسَن الزّاهد الكبير. ويُعرف ببُنان الحمّال. نزيل مصر. كَانَ ذا منزلة عند الخاصّ والعامّ، وكانوا يضربون بعبادته المثل. وكان لَا يقبل مِن السّلاطين شيئًا.

حدَّثَ عَنْ: الحَسَن بْن عَرَفَة، والحَسَن بْن محمد الزَّعْفرانيّ، وحميد بن الربيع.

روى عنه: الحسن بن رشيق، والزُّبَير بْن عَبْد الواحد، وأبو بَكْر بْن المقرئ، وجماعة.

ووثقه أبو سعيد بن يونس.

صحب الجنيد، وغيره. وهو أستاذ أبي الحسين النوري ومن أقرانه.

ومن كلامه: متى يفلح من يسره ما يضره.

وقال: رؤية الأسباب على الدوام قاطعه عَنْ مشاهدة المسبب، والإعراض عَنِ الأسباب جملةً يؤدي بصاحبه إلى ركوب الباطل.


١ تاريخ دمشق "مخطوطة التيمورية" ٣/ ٥٢٣، ٤٢/ ٥٥٦".
٢ حلية الأولياء "١٠/ ٣٢٤، ٣٢٥"، وصفة الصفوة "١/ ٤٤٨-٤٥٠".