ويترك منه لقمة، فإذا كان ليلة الجمعة تصدّق بذلك الرّغيف وأكل تِلْكَ اللقم. ولد النجاد سنة ثلاث وخمسن ومائتين. ومات فِي ذي الحجّة.
قَالَ الدّارَقُطْنيّ: قد حدَّث النّجّاد مِن كتاب غيره بما لم يكن فِي أصُوله. قَالَ الخطيب: كَانَ النّجّاد قد أَضرّ، فلعلّ بعضٌ قرأ عَلَيْهِ ما ذكره الدّارَقُطْنيّ. قلت: والنّجّاد من كبار أئمة الحنابلة، وقد صنَّف كتابًا فِي الخلاف. وحديثه كثير.
وعنه: ابن رزْقَوَيْه، وإبراهيم بْن مَخْلَد الدّقّاق.
٦٥٣- أَحْمَد بْن القاسم بْن معروف بْن أَبِي نصر بْن حبيب٣: أَبُو بَكْر التّميميّ. وُلِد ببلد سامرّاء، وقدِم مَعَ أَبِيهِ دمشق ومع خيه فسكنوها. سَمِعَ: أَبَا زُرْعَة الدّمشقيّ، ومحمد بْن عَبْد اللَّه الكتّانيّ، وعبد الواحد بْن عَبْد الجبّار الْإمَام. وفيهما جهالة. وعنه: أخوه أَبُو عَلِيّ محمد، وابن أخيه عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان المعدل، وأبو عبد الله بْن منده، وتمّام الرّازيّ، وغيرهم. قَالَ الكتانيّ: حدَّث عَنْ أَبِي زُرْعَة بثلاثة أجزاء، وكان ثقة مأمونًا. وقال غيره: تُوُفّي فِي شَعبان.
٦٥٤- أَحْمَد بْن محمد٤: أَبُو حامد الخارْزَنْجِيّ البُشْتيّ النَّحْويّ. كَانَ إمام أهلِ الأدب فِي خُراسان فِي وقته بلا مدافعة. حج وشهد مشايخ العراق بالتقدُّم. وثنا عَنْ: محمد بْن إبراهيم البوشنجي. قال الحاكم. قَالَ القِفْطيّ: قد حطّ عَلَيْهِ الأزهريّ وخطأه في مواضع من كتابه الذي يماه "التكملة". توفي في شهر رجب.
١ جذوة المقتبس للحميدي "١٢٨". ٢ تاريخ بغداد "٤/ ٢٩١، ٢٩٢". ٣ تهذيب تاريخ دمشق "٢/ ٤٣". ٤ الأنساب لابن السمعاني "٥/ ١٢، ١٣"، بغية الوعاة "١/ ١٦٩، ١٧٠"، معجم المؤلفين "٢/ ٨٥".