سورة النّساء: وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً (آية/ ٣٦) ، وفيها: إِنَّ اللَّهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ* (آية/ ٤٨، ١١٦) ، وفي براءة: أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ (آية/ ٣) ، وهو الأعمّ في القرآن.
والثّاني: إدخال شريك في طاعته دون عبادته. ومنه قوله تعالى في الأعراف: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما (آية/ ١٩٠) ، أي: أطاعا إبليس في تسمية ولدهما.
وفي إبراهيم: إِنِّي كَفَرْتُ بِما أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ (آية/ ٢٢) . أي: في الطّاعة. وفي الأنعام: وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ (آية/ ١٢١) .
والثّالث: الرّياء في الأعمال. ومنه قوله تعالى في الكهف: وَلا يُشْرِكْ بِعِبادَةِ رَبِّهِ أَحَداً (آية/ ١١٠) «١» .
[للاستزادة: انظر صفات: انتهاك الحرمات- اتباع الهوى- الردة- الضلال- الفسوق- الكفر- العصيان- الإلحاد- الزندقة- النفاق- عقوق الوالدين- ترك الصلاة- الكذب- الفسوق- نكران الجميل.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: التوحيد- الإسلام- الإيمان- معرفة الله عز وجل- الهدى- اليقين- الصدق- التقوى- تكريم الإنسان- تعظيم الحرمات- الطاعة] .
(١) نزهة الأعين النواظر (٣٧٢) ، وانظر بصائر ذوي التمييز (٣/ ٣١٣- ٣١٥) ، والتصاريف ليحيى بن سلام (١٠٦) ، وكشف السرائر لابن العماد (٣٥) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.