[٢] وقال أَبُو يَعْلَى حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ ثنا سِنَانُ بْنُ هَارُونَ أَخُو سَيْفٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ حَدَّثَنِي أَبُو صَخْرَةَ
⦗٢٨٥⦘ قَالَ قَالَ رَجُلٌ مِنَّا يُقَالُ لَهُ طَارِقٌ رَأَيْتُ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مرتين اما مَرَّةٍ فَرَأَيْتُهُ بِسُوقِ ذِي الْمَجَازِ وَهُوَ عَلَى دَابَّةٍ وَقَدْ دَمِيَتْ عَرْقُوبَاهُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ ثُمَّ قَدِمْنَا بَعْدَ ذَلِكَ فَنَزَلْنَا الْمَدِينَةَ فَخَرَجَ عَلَيْنَا رَجُلٌ فَقَالَ مِنْ أَيْنَ أَقْبَلْتُمْ قُلْنَا مِنَ الرَّبَذَةِ أَوْ مِنْ نَوَاحِيهَا قَالَ مَعَكُمْ شَيْءٌ تَبِيعُونَهُ قُلْنَا نَعَمْ هَذَا الْبَعِيرُ قَالَ بِكَمْ قُلْنَا بِكَذَا وَكَذَا وَسْقًا مِنْ تَمْرٍ فأخذ بخطامه يجره ثُمَّ دَخَلَ بِهِ المدينة فقلت أي شيء صنعنا بِعْنَا بعيرنا مِنْ رَجُلٍ لَا نَعْرِفُهُ قَالَ ومعنا ظعينة من جَانِبِ الْخِبَاءِ فَقَالَتْ أَنَا ضمنة ثَمَنَ الْبَعِيرِ لَقَدْ رَأَيْتُ وَجْهَ رَجُلٍ مِثْلَ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ لَا يَخِيسُ بِكُمْ فَلَمَّا أَصْبَحْنَا أَتَى رَجُلٌ وَمَعَهُ تَمْرٌ فَقَالَ أَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَيْكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا مِنْ هَذَا التَّمْرِ حَتَّى تَشْبَعُوا وَأَنْ تَكْتَالُوا حتى تستوفوا فقال فَفَعَلْنَا
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.