١٨٤٢ - قَالَ الطَّيَالِسِيُّ حدثنا عيينة اخبرني أبى هو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جَوْشَنٍ قَالَ كَانَ أبو بكرة رَضِيَ الله عَنْه يُنْبَذُ لَهُ فِي جَرٍّ فَقَدِمَ أبو برزة رَضِيَ الله عَنْه مِنْ غِيبَةٍ كَانَ غَابَهَا فَنَزَلَ بِمَنْزِلِ أبى بكرة رَضِيَ الله عَنْه قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فَوَقَفَ عَلَى امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا مَيَّةُ فَسَأَلَهَا عن أبى بكر رَضِيَ الله عَنْه وعن حَالِهِ وَنَظَرَ فَأَبْصَرَ الْجَرَّةَ الَّتِي
⦗١٦⦘ فِيهَا النَّبِيذَ فَقَالَ مَا هَذِهِ الْجَرَّةُ فَقَالَتْ ننبذ لأبي بكرة رَضِيَ الله عَنْه فَقَالَ وَدِدْتُ لَوْ أَنَّكِ جَعَلْتِيهِ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ خَرَجَ فَأَمَرَتِ الْمَرْأَةُ بِالنَّبِيذِ فَحُوِّلَ فِي سِقَاءٍ ثُمَّ عَلَّقَتْهُ فَجَاءَ أبو بكرة رَضِيَ الله عَنْه فَأَخْبَرَتْهُ عَنْ أبي برزة رَضِيَ الله عَنْه وَعَنْ قُدُومِهِ ثُمَّ أَبْصَرَ السِّقَاءَ فَقَالَ مَا أَنَا بالشارب مِنْهُ لَئِنْ جَعَلْتِ الْعَسَلَ فِي جَرٍّ ليحرمن علي ولئن جَعَلْتِ الْخَمْرَ فِي سِقَاءٍ لَيَحِلَّنَ لِي إِنَّا قَدْ عرفنا الذي قد نُهِينَا عَنْهُ نُهِينَا عَنِ الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ فَأَمَّا الدُّبَّاءُ فأنا كنا مَعْشَرَ ثَقِيفٍ بِالطَّائِفِ نَأْخُذُ الدُّبَّاءَ فَنَخْرِطُ فِيهَا عَنَاقِيدَ الْعِنَبِ ثُمَّ نَدْفِنُهَا ثُمَّ نَتْرُكُهَا حَتَّى تُهْدَرَ ثُمَّ تَمُوتُ وَأَمَّا النَّقِيرُ فَإِنَّ أَهْلَ الْيَمَامَةِ كَانُوا يَنْقُرُونَ أَصْلَ النَّخْلَةِ فَيَشْدَخُونَ فِيهَا الرُّطَبَ وَالْبُسْرَ ثُمَّ يَدَعُونَهُ حَتَّى يُهْدَرَ ثُمَّ يَمُوتُ
⦗١٧⦘ وَأَمَّا الْحَنْتَمُ فَجِرَارٌ كَانَتْ تُحْمَلُ إِلَيْنَا فِيهَا الْخَمْرُ وَأَمَّا الْمُزَفَّتُ فَهَذِهِ الْأَوْعِيَةُ الَّتِي فِيهَا الزِّفْتُ
وَقَالَ مُسَدَّدٌ حدثنا إسماعيل
وقال احمد بْنُ مَنِيعٍ حَدَّثَنَا يَزِيدُ قَالَا أنا عُيَيْنَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ به
وقال البزار حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ ثنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ عُيَيْنَةَ بِهِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.