٢٩١٠ - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، حدثنا أبو جعفر أنبأنا الرَّبِيعِ بْنِ أنس قال: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ الله عَنْه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَنْ فَارَقَ الدُّنْيَا عَلَى الْإِخْلَاصِ لِلَّهِ وَعِبَادَتِهِ لَا شَرِيكَ لَهُ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، فارقها والله عز وجل عنه راضٍ وقال أنس وَذَلِكَ دين الله عز وجل الَّذِي جَاءَتْ بِهِ الرُّسُلُ وبلغوا عَنْ رَبِّهِمْ / قَبْلَ هَرْجِ الْأَحَادِيثِ / وَاخْتِلَافِ الأهواء يقول الله عَزَّ وَجَلَّ: {فإن تابوا} (قال: خلعوا الأنداد وعبادتها) {وأقاموا الصلاة وءاتوا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} التوبة: ٥.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.