٣٥٣٩ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حَدَّثَنِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، وَنَافِعُ (مَوْلَى ابن عمر) / (قالا) : إِنَّ عَمْرَو بْنَ رَافِعٍ مولى عمر رَضِيَ الله عَنْهما حَدَّثَهُمَا: أَنَّهُ كَانَ يَكْتُبُ الْمَصَاحِفَ فِي عَهْدِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ (رَضِيَ الله عَنْهن) ، قَالَ: فَاسْتَكْتَبَتْنِي حَفْصَةُ رَضِيَ الله عَنْها مُصْحَفًا، وَقَالَتْ: إِذَا بَلَغَتْ هَذِهِ الْآيَةَ مِنْ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، فَلَا تَكْتُبْهَا حَتَّى تأتني بِهَا، (فأملها) عَلَيْكَ كَمَا حَفِظْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَلَمَّا بَلَغْتُهَا جِئْتَهَا بِالْوَرَقَةِ الَّتِي أَكْتُبُهَا، فَقَالَتِ: (اكْتُبْ) : {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} ، وصلاة الْعَصْرِ: {وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ⦗٥٠٠⦘ (٢٣٨) } .
حَدِيثُ أَبِي عُبَيْدَةَ رَضِيَ الله عَنْه فِي تَفْسِيرِ الدَّرَجَةِ تَقَدَّمَ فِي بَابِ فَضْلِ الرَّمْيِ مِنْ كِتَابِ الْجِهَادِ.
وَحَدِيثُ عُبَادَةَ رَضِيَ الله عَنْه فِي قَوْلِهِ (تعالى) : {وَلَا تَتَّخِذُوا آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا} ، تَقَدَّمَ فِي إِمْضَاءِ الطَّلَاقِ مِنْ كِتَابِ النِّكَاحِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.