٣٩٠٤ - قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: ذَكَرَ رَجُلَانِ عُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْه، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: قُتِلَ شَهِيدًا. فَتَعَلَّقَهُ الْآخَرُ، فَأُتِيَ بِهِ عَلِيًّا رَضِيَ الله عَنْه فَقَالَ: هَذَا يَزْعُمُ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْه قُتِلَ شَهِيدًا؟ ! . فَقَالَ لَهُ عَلِيُّ رَضِيَ الله عَنْه: أَقُلْتَ ذَلِكَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَمَا تَذْكُرُ يَوْمَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَأَنْتَ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي وَسَأَلْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْه فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ عُمَرَ رَضِيَ الله عَنْه فَأَعْطَانِي، وَسَأَلْتُ عُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْه فَأَعْطَانِي وَسَأَلْتُكَ فَمَنَعْتَنِي فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُبَارِكَ لِي. فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " وَمَا لك ألا يُبَارَكُ لَكَ وَقَدْ أَعْطَاكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ
⦗١٨⦘ وَشَهِيدَانِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. قَالَ رَضِيَ الله عَنْه: دَعُوهُ ⦗١٩⦘.
٣٩٠٥ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى: حدثنا هُدْبَةُ، ثنا هَمَّامٌ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ قَالَ: إِنَّ رَجُلًا بِالْكُوفَةِ شَهِدَ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْه قُتِلَ شَهِيدًا فَأَخَذْتُهُ الزَّبَانِيَةُ فَرَفَعُوهُ إِلَى عَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْه وَقَالُوا: لَوْلَا أَنْ تَنْهَانَا أَوْ نهيتنا [أن نَقْتُلَ] أَحَدًا قَتَلْنَاهُ يَزْعُمُ أَنَّهُ يَشْهَدُ أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ الله عَنْه شَهِيدٌ.
فَقَالَ الرَّجُلُ لِعَلِيٍّ رَضِيَ الله عَنْه: وَأَنْتَ تَشْهَدُ أَوَ تَذْكُرُ أَنِّي أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْطَانِي، وَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ الله عَنْه فَسَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي ... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.