عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " قَدْ كَانَ فِي الأُمَمِ مُحَدِّثُونَ فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي مِنْهُمْ فَهُوَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا الأَوَّلُ وَالثَّانِي مِنْ عَوَالِي طَرَّادٍ، هَذَا تَخْرِيجُ الْبَرَدَانِيِّ أَيْضًا: أَخْبَرَنِي بِهِمَا قَاضِي الْقُضَاةِ أَبُو الْفَضْلِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ الْمُعَمَّرُ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِمَا، قَالَ الأَوَّلُ: أنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْبَغْدَادِيُّ، وَأَنَا حَاضِرٌ فِي الرَّابِعَةِ، وَقَالَ الثَّانِي: أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَطِيعِيُّ قَالا: أَخْبَرَتْنَا شُهْدَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ الْكَاتِبَةُ، سَمَاعًا عَلَيْهَا قَالَتْ: أنا طَرَّادٌ الزَّيْنَبِيُّ، وَقَدْ مَرَّ مِنْهُ جُمْلَةُ أَحَادِيثَ وَمِنْهَا أَيْضًا:
١٥٥ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حُسْنُونٍ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْبَخْتَرِيِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ، عَنْ بِلالٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: " رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ، وَالنَّسَائِيُّ، مِنْ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ بِهِ، فَوَقَعَ بَدَلا عَالِيًا
١٥٦ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رِزْقُوَيْهِ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى، ثنا عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تَنَاجَشُوا، وَلا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، وَلا تَسْأَلُ الْمَرْأَةُ طَلاقَ أُخْتِهَا لِتَكْتَفِئَ مَا فِي إِنَائِهَا " رَوَاهُ الأَئِمَّةُ السِّتَّةُ، مِنْ حَدِيثِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.