الْحَافِظُ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا الْقَاسِمُ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، إِمْلاءً، فَذَكَرَ مَجْلِسًا، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَالُوَيْهِ الْمُزَكِّي، فَذَكَرَ مَجْلِسًا آخَرَ، وَمِنْ مَجْلِسِ السُّلَمِيِّ الْمَذْكُورِ:
١٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الأَصَمُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، ثنا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ " وَذَكَرَ الْحَدِيثَ هَذَا، وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ مُخْتَصَرًا وَقَدْ أَخْبَرَنَاهُ بِتَمَامِهِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ، وَعَبْدُ الأَحَدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، وَعِيسَى بْنُ مَعَالِي، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ، قِرَاءَةً وَسَمَاعًا، قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا عَبْدُ الأَوَّلِ، أنا الْبُوسَنْجِيُّ، أنا السَّرَخْسِيُّ، أنا عِيسَى بْنُ عُمَرَ، أنا عَبْدُ اللَّهِ الدَّارِمِيُّ، أنا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ الْقُرَشِيُّ، أنا أَبُو يَعْقُوبَ السَّاوِيُّ، أنا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، أنا أَبُو الْخَطَّابِ الْقَارِئُ، أنا أَبُو مُحَمَّدٍ ابْنُ الْبَيِّعِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسمَاعِيلَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ بُهْلُولٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: " إِنَّ اللَّهَ لا يَقْبِضُ الْعِلْمَ انْتِزَاعًا يَنْتَزِعُهُ، وَلَكِنْ يَقْبِضُ الْعِلْمَ بِقَبْضِ الْعُلَمَاءِ، فَإِذَا لَمْ يَبْقَ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ عَالِمٌ، اتَّخَذَ النَّاسُ رُؤَسَاءَ جُهَّالا، فَسُئِلُوا فَأَفْتَوْا بِغَيْرِ عِلْمٍ فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا " لَفْظُ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَفِي رِوَايَةِ جَعْفَرِ بْنِ عَوْنٍ: " يَنْتَزِعُهُ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنْ قَبْضُ الْعِلْمِ قَبْضُ الْعُلَمَاءِ " وَالْبَاقِي مِثْلُهُ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.