الْمَقْدِسِيُّونَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْحَلَبِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ الْحَاكِمُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ الْمهتارِ، قِرَاءَةً وَسَمَاعًا، قَالَ الْخَمْسَةُ الأَوَّلُونَ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَرْسِيُّ، وَقَالَ الرَّابِعُ أَيْضًا: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّفَّارِ الإِسْفَرَايِينِيُّ، مِنْ لَفْظِهِ، وَقَالَ السَّابِعُ: أنا الْعَلامَةُ أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ الصَّلاحِ، وَقَالَ السَّادِسُ: أنا الْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ الْمَرْسِيُّ، وَالْبَكْرِيُّ: أنا الْمُؤَيَّدُ الطُّوسِيُّ، وَعَبْدُ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيُّ، وَزَيْنَبُ الشّعريةُ، وَقَالَ ابْنُ الصَّلاحِ، وَابْنُ الصَّفَّارِ: أنا الْمُؤَيَّدُ، وَزَيْنَبُ، وَقَالَ ابْنُ صَدَقَةَ، وَابْنُ طَلْحَةَ: أنا الْمُؤَيَّدُ، وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ: أنا عَبْدُ الْمُعِزِّ، قَالَ الْمُؤَيَّدُ: أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ الْفُرَاوِيُّ، وَعَبْدُ الْمُعِزِّ: أنا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ، وَزَيْنَبُ، أنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ الْقَارِي، قَالُوا ثَلاثَتُهُمْ: أنا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَسْرُورٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نُجَيْدٍ، ثنا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا أَبُو عَاصِمٍ، يَعْنِي
: النَّبِيلَ، ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَكْتُومٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَسَاكِرَ، وَعِيسَى بْنُ مَعَالِي، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ شُكْرٍ، قَالُوا: أنا ابْنُ اللَّتِّيِّ، أنا ابْنُ عِيسَى، أنا ابْنُ الْمُظَفَّرِ، أنا ابْنُ حَمُّوَيْهِ، أنا ابْنُ خُزَيْمٍ، ثنا عَبْدٌ، ثنا جَعْفَرٌ، يَعْنِي: ابْنَ عَوْنٍ، ح وَأَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَحْمَدَ، أنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أنا يَحْيَى بْنُ ثَابِتٍ، أنا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْخِلِّ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ دَاوُدَ، ثنا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ح
٢٠٨ - وَأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ، وَعِيسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ يُوسُفَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ نَصْرِ اللَّهِ، وَعَبْدُ الأَحَدِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ، وَهَدِيَّةُ بِنْتُ عَلِيٍّ، وَزَيْنَبُ ابْنَةُ أَحْمَدَ، قَالُوا: أنا أَبُو الْمُنَجَّا، أنا أَبُو الْوَقْتِ،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.