[١٤١٧] وقال: "واغْدُ يا أُنيسُ إلى امرأة هذا. . . " الحديث (١)، وسيأتي.
[١٤١٨] وفي البخاري، قال أبو هريرة: وكّلني رسُولُ اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- بحفظ زكاةِ رمضانَ (٢).
[١٤١٩] وله في صدر حديث: "الخيرُ معقودٌ بنواصي الخَيلِ": أن النَّبيّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بعَثَ مع عروةَ بدينارٍ يَشْتَرِي [لَه] (٣) أُضْحِيّةً، أو شاةً، فاشترَى لهُ اثنَتَيْنِ، فبَاعَ واحِدةً بدينار، وأَتاه (٤) بدينارٍ وشاةٍ (٥)، فدَعَا له بالبَركَةِ فِي بَيْعِهِ، فكان لوْ اشترَى تُرابًا (٦) ربِحَ (٧) فيه" (٨).
قال الشافعيُّ: "لا يثبت" (٩)، قال البيهقي: "إنما ضعفه لأن شبيب بن غَرْقَدة رواهُ "عن الحيّ" وهم غير معروفين" (١٠).
وقال مرة: "الحيُّ الذين أخبروا شبيبًا نحن لا نعرفهم، وليس هذا من شرط أصحاب الحديث في قبول الأخبار" (١١).
وقال الخطابي: "ومن كان هذا سبيله لم تقم به الحجة" (١٢). وقال عبد العظيم:
(١) أخرجه البخاري (٢٣١٤) و (٢٣١٥) و (٢٦٩٥) و (٢٦٩٦) و (٢٧٢٤) و (٢٧٢٥) وفي مواضع عديدة من "الصحيح"، ومسلم (١٦٩٧) (١٦٩٨) (٢٥).(٢) أخرجه البخاري (٢٣١١) و (٣٢٧٥) و (٥٠١٠).(٣) الزيادة من "المسند" (١٩٣٥٦).(٤) في الأصل: وأتاه وجاء. والمثبت من "المسند" (١٩٣٥٦).(٥) في "المسند": وأتاه بالأخرى.(٦) في "المسند": التراب.(٧) في "المسند": لربح فيه.(٨) أخرجه البخاري (٣٦٤٢)، وأحمد (١٩٣٥٦) واللفظ له.(٩) انظر: "الفتح" (٦/ ٧٣٣)، و"جامع الترمذي" (٣/ ٥٥١).(١٠) "السنن الكبرى" للبيهقي (٦/ ١١٣)، و"المعرفة" له (٨/ ٣٢٨).(١١) "تهذيب سنن أبي داود" للمنذري (٥/ ٥٠).(١٢) "معالم السنن" للخطابي (٣/ ٧٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.