٧٦١-أراد عاصم الخروج إلى البصرة فقال للشعبي:"ألك حاجة؟ قال: إذا أتيتها فبلغ الحسن سلامي. فقال: ما أعرفه. قال: انظر إلى أجمل رجل في عينك وأهيبه في صدرك فأقرئه عني السلام. هو أنور من ليلة البدر، وأشهر من يوم بدر".
٧٦٢-وقال الحسن:"لقد صحبت أقواماً، إن الرجل لتعرض له الكلمة من الحكمة لو نطق بها لنفعته ونفعت أصحابه فما يمنعه منها إلا مخافة الشهرة".
٧٦٣-وقال ابن سيرين: "لم يمنعني من مجالستكم إلا مخافة الشهرة، فلم يزل بي