من العداوة آباء لنا سلفوا ... فلن تبيد وللآباء أبناء
٢٢٨-بلغ عمرو بن عتبة شماتة قوم به في مصائب، فقال:"والله لئن عظم مصابنا يموت رجالنا لقد عظمت النعمة علينا بما أبقى الله لنا شباباً يشبون الحروب وسادة يشدون المعروف. وما خلقنا ومن شمت بنا إلا للموت".
٢٢٩-لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع بموته نساء من كندة وحضرموت فخضبن أيديهن وضربن بالدفوف. فقال رجل منهم: شعر [كامل]
أبلغ أبا بكر إذا ما جئته ... أن البغايا رمن أي مرام