فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

فهم يكتبون الحسنات والسيئات؛ بل ويكتبون ما سوى ذلك، وقد قيل في قوله تعالى: ﴿يَمْحُوا اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ﴾ [الرعد: ٣٩]، أي: ما في صحف الملائكة، فيمحو ما لا ثواب فيه ولا عقاب، ويثبت ما يترتب عليه الثواب والعقاب، أو يمحو ما تاب منه العبد وتجاوز عنه ﷾ (١).

والإيمان بالحفظة الكاتبين داخل في الإيمان بالملائكة كما تقدم (٢)، فمن الإيمان بالملائكة الإيمان بأصنافهم وأعمالهم، ومنهم الكرام الكاتبون.

* * *


(١) تفسير البغوي ٤/ ٣٢٥، وزاد المسير ٤/ ٢٥٩.
(٢) ص ٢٤٠.

<<  <   >  >>