وقال ﷺ في أبي بكر وعمر:«اقتدوا بالذَيْنِ من بعدي: أبي بكر وعمر»(١).
فأمر ﷺ بالاقتداء بهما، واتباع سنة الخلفاء الراشدين، فكل ما سنُّوه مما لا يخالف ما جاء عن الرسول ﷺ؛ فإن على الأمة أن يتبعوهم في سنتهم، فهم أحرى بالصواب من غيرهم، حتى قال بعض أهل العلم:«إن إجماع الخلفاء الأربعة حجة»(٢)؛ لأنهم لا يكادون يجمعون على خطأ، ولا أذكر أنهم أجمعوا في مسألة وكان الصواب في خلافها.
* * *
(١) رواه أحمد ٥/ ٣٨٢، والترمذي (٣٦٦٢) - وقال: حسن -، وابن حبان (٦٩٠٢)، والحاكم ٣/ ٧٥ من حديث حذيفة ﵁. (٢) روضة الناظر ٢/ ٤٧٤، وأصول الفقه ٢/ ٤١٢.