والجمع هكذا في الأسماء كثير، وهو قول يونس والخليل.
وإن سميته ببشرٍ أو بردٍ أو حجرٍ فكذلك، إن شئت ألحقت فيه ما ألحقت في بكرٍ وعمروٍ، وإن شئت كسرت فقلت: أبرادٌ، وأبشارٌ وأحجارٌ. وقال الشاعر، فيما كسر واحده، وهو زيد الخيل:
ألا أَبْلِغِ الأَقْيَاسَ قَيْسَ بن نوفلٍ ... وَقَيْسَ بنَ أُهْبَانٍ وَقَيْسَ بنَ جَابِرِ
وقال الشاعر:
رأَيْتُ سُعوداً من شُعوبٍ كثيرةٍ ... فلم أرَ سَعْداً مِثْلَ سَعْدِ بنِ مَالِكِ
وقال الشاعر، وهو الفرزدق:
وشيَّد لي زُرارةُ باذخاتٍ ... وَعَمْرُو الخيرِ إذ ذُكِرَ العُمورُ