الامام أحمد وخاصة في مواضع الاختلاف في الاسماء والكنى والوفيات كأنه يرجح كلامه على كلام الاخرين.
وقد أشرت إلى مواضعها في التاريخ عند التخريج.
وهذه النقول من البخاري من الممكن أن يكون تلقاها من الامام شفاها ومن الممكن أن يكون أخذها من كتاب العلل برواية عبد الله أو بروايات الاخرين.
والله أعلم.
وكذلك نجد ابن رجب في شرحه لعلل الترمذي قد اعتمد اعتمادا كبير على أقوال الامام أحمد من طريق عبد الله وغيره.
وأما من حيث إسناد الكتاب: فينبغي أن نذكر هنا ما جاء في عنوان الجزء الاول وهو: " الجزء الاول من كتاب العلل ومعرفة الرجال.
عن أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل رحمه الله.
رواية أبي علي محمد بن أحمد بن الحسن الصواف عن أبي عبد الرحمن.
عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه أبي عبد الله.
سماع عبيد الله بن أحمد.
ثم صار لابي الحسن علي بن الحسن بن أحمد المقري.
وسمعه بقراءته على الشيخ أبي الفتح محمد بن أحمد بن أبي الفوارس.
عن أبي علي بن الصواف وذلك في المحرم من سنة ثنتي عشرة
وأربعمائة.
وسمع جميعه أيضا محمد بن خيران بن الحسين المزارع وعبد الواحد ...
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.