ومثل ذلك قوله تعالى:(تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ)«١» . يدلك على ذلك قوله:(يَغْفِرْ لَكُمْ)«٢» - وزعموا أن في بعض المصاحف «آمنوا» - ويؤكد ذلك أنه قد عطف عليه الأمر، وهو قوله:(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً)(وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ)«٣» .
وإن حملته على أن المعنى: أخذنا ميثاقهم بأن لا يعبدوا، فإن هذا قول إن حملته عليه كان فيه حذف بعد حذف. وزعم سيبويه أن حذف «إن» من هذا النحو قليل.