٢٢- تَؤُزُّهُمْ أَزًّا [٨٣] : تزعجهم إزعاجا.
٢٣- وَفْداً [٨٥] : ركبانا على الإبل، واحدهم وافد.
٢٤- وِرْداً [٨٦] مصدر: ورد يرد وردا «١» ، وفي التفسير وَنَسُوقُ الْمُجْرِمِينَ إِلى جَهَنَّمَ وِرْداً أي عطاشا.
٢٥- إِدًّا [٨٩] : الإدّ: العظيم من الكفر، وأصله الدّاهية. وقيل: أعظم الدواهي، تقول: أدّ الأمر يئدّ إدّا، إذا عظم. وقيل: الإدّ: المنكر.
٢٦- وَتَخِرُّ الْجِبالُ هَدًّا [٩٠] : سقوطا.
٢٧- وُدًّا [٩٦] : محبّة في قلوب العباد.
٢٨- قَوْماً لُدًّا [٩٧] : جمع ألدّ، وهو الشّديد الخصومة.
٢٩- أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً [٩٨] : أي صوتا خفيّا.
(١) في الأصل: «ورودا» ، والمثبت من مطبوع النزهة ٢٠٨، وطلعت ٦٨/ ب، ومنصور ٤٢/ ب، وكلاهما صواب (انظر: اللسان والتاج- ورد) .
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.