وتكلمنا:
وقرئ:
١- ولتكلمنا، بلام الأمر والجزم.
٢- ولتكلمنا، بلام «كى» ، ورويت عن عبد الرحمن بن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن جده طلحة.
٣- وتتكلم، بتاءين.
وتشهد:
١- ولتشهد، بلام الأمر والجزم.
٢- ولتشهد، بلام «كى» ، ورويت عن عبد الرحمن بن محمد بن طلحة، عن أبيه، عن جده طلحة.
٦٦- وَلَوْ نَشاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّراطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ فاستبقوا:
١- فعلا ماضيا، وهى قراءة الجمهور.
٢- على الأمر، وهى قراءة عيسى.
٦٧- وَلَوْ نَشاءُ لَمَسَخْناهُمْ عَلى مَكانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطاعُوا مُضِيًّا وَلا يَرْجِعُونَ مكانتهم:
١- بالإفراد، وهى قراءة الجمهور.
٢- مكاناتهم، بالجمع، وهى قراءة أبى بكر.
مضيا:
١- بضم الميم، وهى قراءة الجمهور.
٢- بكسر الميم، اتباعا لحركة الضاد، وهى قراءة أبى حيوة، وأحمد بن جبير الأنطاكى، عن الكسائي.
٣- بفتح الميم، فيكون من المصادر التي جاءت على «فعيل» ، كالوسيم.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.