مسلسل/ الآية المنسوخة/ رقم السورة/ السورة/ رقم الآية/ الآية الناسخة/ رقم السورة/ السورة/ رقم الآية ١٢٩/ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ بيننا/ ١٠/ يونس/ ١٠٩/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥ ١٣٠/ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنا/ ٥٢/ الطور/ ٤٨/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥ ١٣١/ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ/ ١٥/ الحجر/ ٩٤/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥ ١٣٢/ وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ/ ٤٢/ الشورى/ ٣٩/ وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ/ ٤٢/ الشورى/ ٤٣ ١٣٣/ وَأُمِرْتُ لِأَعْدِلَ بَيْنَكُمُ اللَّهُ رَبُّنا وَرَبُّكُمْ لَنا أَعْمالُنا وَلَكُمْ أَعْمالُكُمْ لا حُجَّةَ بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ اللَّهُ يَجْمَعُ بَيْنَنا/ ٤٢/ الشورى/ ١٥/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥ ١٣٤/ وَأُمْلِي لَهُمْ/ ٧/ الأعراف/ ١٨٣/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥ ١٣٥/ وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ/ ١٠/ يونس/ ٤٦/ آية السيف/ ٩/ التوبة
/ ٥ ١٣٦/ وَأَنْ أَتْلُوَا الْقُرْآنَ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَقُلْ إِنَّما أَنَا مِنَ الْمُنْذِرِينَ/ ٢٧/ النمل/ ٩٢/ آية السيف (ناسخة للمعنى لا للفظ) / ٩/ التوبة/ ٥ ١٣٧/ وَإِنِ اسْتَنْصَرُوكُمْ فِي الدِّينِ فَعَلَيْكُمُ النَّصْرُ إِلَّا عَلى قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِيثاقٌ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ/ ٨/ الأنفال/ ٧٢، ٧٣/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥ ١٣٨/ وَإِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ/ ٢/ البقرة/ ٢٨٤/ لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَها/ ٢/ البقرة/ ٢٨٦ ١٣٩/ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ/ ٤/ النساء/ ٢٣/ إلا ما قد سلف/ ٤/ النساء/ ٢٣ ١٤٠/ وَانْتَظِرُوا إِنَّا مُنْتَظِرُونَ/ ١١/ هود/ ١٢٢/ آية السيف/ ٩/ التوبة/ ٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.