(١) معظم مقصود السورة: بيان أحوال القيامة وأهوالها، وذكر جزاء الطاعة، وعقوبة المعصية، وذكر وزن الأعمال فى ميزان العدل فى قوله: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ سورة الزلزلة: ٧- ٨. (٢) فى أ، ف: «ثمان» . (٣) فى المصحف: (٩٩) سورة الزلزلة مدنية وآياتها (٨) نزلت بعد سورة النساء. [.....]