(١) معظم مقصود السورة: ذم المقبلين على الدنيا، والمفتخرين بالمال، وبيان أن عاقبة الكل الموت والزوال، وأن نصيب الغافلين العقوبة والنكال، وأعد للمشمولين المذلة والسؤال والحساب والوبال، فى قوله: «ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» سورة التكاثر: ٨. (٢) فى المصحف: (١٠٢) سورة التكاثر مكية وآياتها (٨) نزلت بعد سورة الكوثر. تفسير مقاتل بن سليمان ج ٤- م ٥٢