حَرام بنت مِلحان بقُبرس، وهم يقولون: هذا قبرُ المرأةِ الصالحةِ (١).
وكذا قال ابن مَنْدَه وأبو سليمان بن زَبْرِ، حكى عنهما ذلك ابنُ عساكر، وكان أميرهم معاوية بن أبي سفيان.
وقال ابن سُمَيْعٍ: قبرُها برُودِس، مكانٌ بالساحلِ، قال: غزت مع زَوْجِها عُبادة بن الصّامتِ، وكان معهم أبو ذر وأبو الدّرداءِ، فسقطت من دابّتها فماتت ودُفنت بالساحل (٢). واللَّه أعلم.
* * *
(١) حلية الأولياء ٢/ ٦٢. (٢) تاريخ دمشق ٤٩٤، ٤٩٦. وانظر في ترجمتها طبقات ابن سعد ١٠/ ٤٠٤، والاستيعاب (٣٥٠٠)، والاستبصار ٤٠، والإصابة ٤/ ٤٤١، وسير أعلام النبلاء ٢/ ٣١٦ وفيه مصادر أخرى.