توفي في ذي الحجة، وقيل: تأخرت وفاتُه إلى سنة إحدى وستين ومئتين (٢)
روى عن سفيان بن عيينة وغيره. واختلفوا فيه على أقوال (٣).
* * *
(١) انظر حلية الأولياء ١٠/ ٣٣٦ - ٣٣٧، وصفة الصفوة ٢/ ٣٩٩. (٢) انظر الوافي بالوفيات ٢/ ٣١٥. (٣) انظر تاريخ بغداد ٣/ ٧١، وتهذيب الكمال ٢٥/ ٢٣، وتهذيب التهذيب ٣/ ٥٣٤. وقال ابن حجر في التقريب: صدوق ربما وهم، وكان فاضلًا.