وخلّ كنت عين النّصح منه ... إذا نطرت ومستمعا سميعا
أطاف بغيّة فنهيت عنها ... وقلت له: أرى أمرا شنيعا
أردت رشاده جهدى فلمّا ... أبى وعصى أتيناها جميعا
٩٧١* ويستحسن له قوله فى نحول البدن «١» :
رأت رجلا أمّا إذا الشّمس عارضت ... فيضحى وأمّا بالعشىّ فيخصر «٢»
قليلا على ظهر المطيّة شخصه ... خلا ما نبى عنه الرّداء المحبّر «٣»
وأحسن منه قول المجنون فى نحول البدن:
ألا إنّما غادرت يا أمّ مالك ... صدى أينما تذهب به الرّيح يذهب «٤»
وممّن أفرط فى هذا المعنى رجل من الأعراب، قال:
ولو أنّ ما أبقيت منّى معلّق ... بعود ثمام ما تأوّد عودها «٥»
ونحوه قول عبيد بن أيّوب العنبرىّ وذكر ناقته «٦» :
حملت عليها ما لو انّ حمامة ... تحمّله طارت به فى الجفاجف «٧»
رحيلا وأقطاعا وأعظم وامق ... برى جسمه طول السّرى والمخاوف
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.