كأنّ فوق الناصع المبطّن ... من حبرات العيش ذى التّدهقن «٢»
بانا جرى فى الرازقىّ البهمنى «٣»
والناصع: الخالص، يريد جلده، أراد بالبان الدّهن، قال: و «الرزاقىّ البهمن» لم يقل فيه شيئا، وأخشى أن يكون كفرا! ١٠٥٧* وقال عبد الله بن سالم لرؤبة: مت يا أبا الجحّاف إذا شئت! قال: وكيف؟ قال: رأيت اليوم ابنك عقبة ينشد شعرا له أعجبنى، قال رؤبة:
نعم، ولكن ليس لشعره قران، يريد أنّه ليس يشبه بعضه بعضا.