فإذا مررت ببابه ... فاحفظ رغيفك من غلامه
وقال آخر «١» : [بسيط]
صدّق أليّته إن قال مجتهدا ... لا والرغيف، فذاك البرّ من قسمه «٢»
قد كان يعجبني لو أنّ غيرته ... على جراذقه كانت على حرمه «٣»
إن رمت قتلته فافتك بخبزته ... فإنّ موقعها من لحمه ودمه
قلت لرجل كان يأكل مع أبي دلف: كيف كان طعامه؟ قال: كان على مائدته رغيفان بينهما نقرة جوزة؛ وقال: [وافر]
أبو دلف يضيّع ألف ألف ... ويضرب بالحسام على الرغيف
أبو دلف لمطبخه قتار ... ولكن دونه ضرب السيوف «٤»
وقال أبو الشّمقمق «٥» : [وافر]
رأيت الخبز عزّ لديك حتّى ... حسبت الخبز في جوّ السحاب
وما روّحتنا لتذبّ عنّا ... ولكن خفت مرزئة الذّباب
وقال دعبل: [خفيف]
إنّ من ضنّ بالكنيف على الضي ... ف بغير الكنيف كيف يجود! «٦»
ما رأينا ولا سمعنا بحشّ ... قبل هذا لبابه إقليد «٧»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.