وكذلك قوله:
رددت عليّ مدحي بعد مطل ... وقد دنست ملبسه الجديدا
وقلت امدح به من شئت غيري ... ومن ذا يقبل المدح الرّديدا
وهل للحيّ في أكفان ميت ... لبوس بعدما امتلأت صديدا
وقد ورد لأبي الطيب المتنبي من ذلك كقوله «١» :
أجزني إذا أنشدت مدحا فإنّما ... بشعري أتاك المادحون مردّدا
ودع كلّ صوت بعد صوتي فإنّني ... أنا الصّائح المحكيّ والآخر الصّدى
فالبيت الأول قد توارد على معناه الشعراء قديما وحديثا، لكن البيت الثاني في التمثيل الذي مثله ليس لأحد إلا له.
وكذلك قوله «٢» :
بهجر سيوفك أغمادها ... تمنّى الطّلى أن تكون الغمودا «٣»
إلى الهام تصدر عن مثله ... ترى صدرا عن ورود ورودا «٤»
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.